Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 379

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر الخليل ﵇
  3. فصل في ذكر إيمان لوط وسارة

وقال مقاتل: قال آزر لنمرود: ائذن لي في جمع عظام إبراهيم، فقال: أنا أجيء معك، فنادى في الناس فاجتمعوا وجاء ومعه الخلائق فنقب الحَيْر (¬١)، وإذا بإبراهيم جالس وجبريل إلى جانبه وهما يتحدثان، فتحيَّر نمرود وناداه: يا إبراهيم، إن إلهك لعظيم، إن إلهك الذي بلغت قدرته هذا لكبير، فقام إبراهيم يمشي حتى خرج من الحَير، فقال له: مَن ذلك الشابُّ الذي كان معك؟ فقال: جبريل -وفي رواية: ملك القطر، وملك الظلِّ- جاؤوا يؤنسونني فقال: يا إبراهيم أريد أن أقرِّب لإلهك قربانًا لما رأيتُ من قدرته، قال: إنّه لا يقبل منك ما دمت على كفرك، فقال: لا أقدر أن أترك ملكي، ثم ذبح أربعة آلاف بقرة وكفَّ عن إبراهيم (¬٢).

واختلفوا في عمره لما ألقي في النار على قولين:

أحدهما: أنَّه كان له ستّ عشرة سنة، قاله مجاهد، والثاني: ثلاثون سنة، قاله ابن إسحاق، والأول أصح.

فصل في ذكر إيمان لوط وسارة

قال علماء السِّير: لما ظهرت الآية العظيمة في نار إبراهيم اتَّبعه رجال من قومه على وجل من نمرود، منهم لوط، وكان ابن أخيه.

وقال ابن قتيبة: وجدت في "التَّوراة": أنه ولد لتارَخ -وهو آزر أبو إبراهيم- ولدان: ناحور وهاران، وولد لهاران لوط وسارة وملكا، فمات هاران في حياة أبيه تارخ في أرضه التي ولد بها، [فنكح إبراهيم سارة ابنة هاران] ونكح ناحور ملكا بنت هاران. وكانت سارة عاقرًا لم تلِد، فخرج تارخ بابنه إبراهيم وابن ابنه لوط إلى حرَّان وخرج معهم، فمات تارخ أبو إبراهيم بحرَّان (¬٣).

قلت: وقول ابن قتيبة: أنَّ ناحور بن تارخ نكح ملكا غير صحيح؛ لأنها أخت ناحور

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 379 (SanadKitab #23644, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.