Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 376

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

[وقال الهيثم:] قدم بَرْمَك [أبو خالد] الشام، فدخل على عبد الملك يوم جلوسه، فلما وقعت عين عبد الملك عليه قال: إن مع هذا سَمُّ ساعة، فدعا به وقال: كيف دخلتَ مجلسي ومعك سم ساعة؟! قال: لأنّا ملوك ونخاف من الضَّيم، فإن أُضِمنا أكلْناه فنموت ونستريح، فأُعجب عبد الملك به، وقرَّبه واختصّ به.

وإنما علم عبد الملك بذلك لأنه كان في عَضُده دُمْلُج (¬١) من فضة، في وسطه تمثال ثَورين، فإذا حضر مجلسَه السَّم انتطح الثوران فيعلم بذلك.

[وقال ابن الكلبي:] أتي عبد الملك بسكران فقال له: وَيحك ما هذا؟ أشربتَ المسكر؟! فقال: [من الطويل]

شربتُ على الجَوزاء كأسًا رَويَّة … وأخرى على الشِّعْرى إذا ما استَهلَّتِ

مُحَرَّمةً كانت قريش تصونُها … فلما استحلُّوا قتلَ عثمان حَلَّتِ

فقال أطلقوه.

وقال: أفضل الرجال مَن تواضع عن رِفعة، وزهد عن قُدرة، وأنصف عن قوة.

وكتب إلى الحجاج: [من المتقارب]

ولا تُفْشِ سرَّك إلا إليك … فإن لكلِّ نصيحٍ نصيحا

فإني رأيتُ غُواةَ الرِّجا … لِ لا يتركون أَديمًا صحيحًا (¬٢)

[وقال الأصمعي: قال عبد الملك، يومًا لجلسائه: أي المناديل أفضل؟ فقال بعضهم: مناديل اليمن التي كأنها أزهار الربيع، وقال آخر: مناديل مصر التي تضاهي نجوم (¬٣) السماء، وقال كل واحد شيئًا، فقال عبد الملك: ما أتيتم بشيء، أفضلُ المناديل مناديل عَبْدَة بن الطَّبيب حيث يقول: [من البسيط]

لمّا نزلنا ضَرَبْنا ظِلَّ أَخْبِيَةٍ … وفار بالغَلْي للقوم المَراجيلُ

وَردً وأشقر لم يُنضِجْه طابخُه … ما قارب النُّضجَ منه فهو مأكولُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 376 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.