Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 377

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

ثمَّ انثَنينا على عُوجٍ مُسَوَّمَةٍ … أعرافُهنّ لأيدينا مناديلُ (¬١)

وقال [الهيثم: قال] رجل لعبد الملك: لي إليك سرّ، فصرف جلساءه، فلما أراد الرجل أن يتكلّم قال له: لا تمدحني فإني أعلم بنفسي منك، ولا تكذبني فإني أَمقُت الكذاب، ولا تَغْتَب عندي أحدًا فإني أكره الغيبة، ولا تَسْعَ إليّ بأحد فإني لا أقبل السِّعاية، فبُهت الرجل، قال: وإن شئتَ أقلتُك، قال: أقِلني. فأقاله (¬٢).

وقال لجلسائه: لا تمدحوني في وجهي؛ فأنا أعلم بنفسي منكم، ولا تكذبوا فلا رأيَ لكَذوب، ولا تغتابوا عندي أحدًا فإني أكره الغيبة، وقولوا ما شئتم.

واحتُضر له ولد وكان يحبّه، فجعل يقول: الحمد لله الذي يقتل أولادنا ونحن نحبه.

وبلغه أن عاملًا له ارتشى، أو أُهدي إليه هدية فقبلها، فكتب إليه: إن كنت أَثَبْتَ المُهدي من بيت مال المسلمين فقد خُنت، وإن كنت أثبتَه من مالك فقد أطمعتَ أهلَ عملك فيك، ثم عزله.

[وذكر ابن عساكر أن عبد الملك] استقضى على دمشق الحارث بن عمرو بن نَحّام الأشعري، فبلغه عنه شيء فكتب إليه: [من الطويل]

إذا رِشوةٌ من دار قومٍ تَقَحَّمت … على أهل بيتٍ والأمانةُ فيه

سَعَتْ هربًا منه ووَلَّت كأنها … حَليمٌ تولّى عن جِوار سَفيهِ (¬٣)

[قلت: ومن هذا المثل المضروب: إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الأمانة من الطاقة.

وقال الهيثم:] كان عبد الملك إذا جلس للحكم يقول: [من السريع]

نخافُ أن تَسفَه أحلامُنا … فنَخْمُلَ الدَّهرَ مع الخاملِ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 377 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.