Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 387

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

شيئًا، فقال: قد وَهبتَه أعزَّ من المال وهو النفس، أفتبخَلُ عليه بما هو أهون منه،

فقال: قد أمرتُ بعطائه.

وقال الزبير: قال عبد الملك: والله لا أُعطيه شيئًا أبدًا، فلما خرجا من عنده قال ابن قيس لابن جعفر: ما نفعني أماني وقد تركني حيًّا كميت، لا آخذ مع الناس عطاءً، قال له ابن جعفر: كم بلغتَ من السنّ؟ قال: ستين سنة، قال: وكم تُؤَمِّل أن تعيش؟ قال: عشرين سنة، قال: كم عطاؤك في كل سنة؟ قال: ألفان، فأعطاه أربعين ألفًا وقال: إن عشتَ بعد الثمانين أعطيتك شيئًا آخر (¬١).

ومنهم عُبَيد بن حُصَين بن جَنْدَل، أبو جندل، الرّاعي النّميري الشاعر، [من بكر بن هوازن]، ولُقِّبَ الراعي لكثرة وصفه للإبل.

[وذكره ابن سلَّام] من الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين (¬٢)، وكان يَعتَسِفُ الفَلاةَ بغير دليل [، ومعناه: لا يحتذي شعر شاعر].

وهو القائل لعبد الملك يشكو بعض عُمَّاله: [من البسيط]

أمّا الفَقيرُ الذي أَمْسَت حَلُوبَتُه … وَفْقَ العِيالِ فلم يُتْرَكْ له سَبَدُ

واختل ذو المالِ والمُثْرونَ قد بَقيتْ … على التَأَثُّل من أموالهم عُقَدُ

فإن رفَعْتَ بهم رأسًا نَعَشْتَهم … وإن لَقُوا مثلَها في عامِهم فَسَدوا (¬٣)

وكان عبد الملك يقول: انكحوا إلى هذا الشيخ فإني أراه مُنجِبًا.

وكان الراعي في عصر جرير والفرزدق، وله معهما وقائع، فكان تارةً يُفضِّل جريرًا، وتارةً الفرزدق، فالتقاه يومًا جرير فقال: لا تدحْل بيني وبين ابن عمي (¬٤)، وفيه يقول جرير: [من الوافر]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.