Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 388

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

فغُضَّ الطَّرْفَ إنك من نُمَيرٍ … فلا كَعبًا بَلغتَ ولا كِلابًا

[وقال أبو الفرج الأصفهاني:] وكان ابنه (¬١) جَندل شاعرًا، وهو القائل: [من الطويل]

طَلَبْتُ الهوى العُذْرِيَّ حتى بلغتُه … وسَيَّرتُ في نَجْدِيَّةٍ ما كفانيا

وقلتُ لحِلمي لا تَزِعْني عن الصَّبا … وللشَّيب لا تَذْعَر عليَّ الغَوانيا

ومنهم عَزَّة بنت حُمَيد (¬٢) بن وَقَّاص بن حفص بن إياس (¬٣) الغِفاري، صاحبة كُثَيّر.

[قال أبو بكر الخرائطي بإسناده قال:] دخلت عَزةُ على عبد الملك وهو لا يعرفها ترفع ظُلامةً لها إليه، فلما سمع كلامَها أعجبه، فقال له بعض جُلَسائه: هذه عَزَّة، فقال لها: إن أحببْتِ (¬٤) أن أَرُدَّ إليك مَظْلِمَتَك فأنشديني ما قال فيك كُثَيِّر، فاستحيت وقالت: سمعتُهم يَحكون عنه أنه قال: [من الطويل]

قَضى كلُّ ذي دَينٍ فوَفَّى غَريمَه … وعَزةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَريمُها

فقال عبد الملك: ليس عن هذا سألتُك، ولكن أنشديني قوله: [من الطويل]

وقد زعمتْ أنّي تَغَيَّرتُ بعدَها … ومَن ذا الذي يا عَز لا يَتَغَيَّرُ

تَغَيَّر جسمي والخَليقةُ كالتي … عَهِدْتِ ولم يُخْبَر بسِرِّك مُخْبَرُ

ما كان ذاك السرّ؟ قالت: قد سمعتُ هذا، ولكني سمعتُ الناس يحكون عنه أنه قال: [من الطويل]

كأني أُنادي صَخرةً حين أَعرضَتْ … من الصُّمِّ لو تمشي بها العُصْمُ زَلَّتِ

صفوحٌ فما تلقاك إلا بَخيلَةً … فمَن رامَ منها ذلك الوَصْلَ ملَّتِ (¬٥)

فقضى حاجتها، وردَّ مَظلِمَتَها، ووصلها وقال: أدخِلوها على الجواري يأخذن من أدبها.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 388 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.