Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 391

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

ذكره ابن سلّام في الشعراء الإسلاميين وقال: شاعر مُجيد من أهل مكة، كان يَقدم علي بني أمية: عبد الملك وغيره، وأدرك عمر بن الخطاب ﵁، وكان عمر وَلّى أباه اليمن، وسنذكره إن شاء الله.] (¬١)

ومنهم محمد بن عبد الله بن نُمَير الثَّقفيّ الشّاعر [وكنيته أبو نُمير].

كان يُشَبِّب بزَينب أخت الحجّاج بن يوسف، فأراد الحجاج قتلَه، فهرب فاستجار بعبد الملك، فأجاره وقال: أنشدني ما قلتَ في زينب، فأنشده: [من الطويل]

تَضَوَّعَ مِسكًا بَطنُ نَعْمان إذ مَشتْ … به زينبٌ في نسوةٍ عَطِراتِ

فكتب له كتابًا إلى الحجاج يقول: لا سبيلَ لك عليه، فلما قدم بكتابه على الحجاج لم ينظر فيه وقال: أنا بريء من بيعة أمير المؤمنين لئن لم تُنشدني ما قلتَ في زينب لأقتلنّك، فأنشده: [من الطويل]

تَضوَّعَ مِسْكًا بَطنُ نَعْمان إذ مَشَتْ … به زينبٌ في نِسوةٍ عَطِراتِ

فقال له الحجاج: كذبتَ، ما كانت تتطيَّب إذا خرجت من بيتها، فقال:

يُخَمِّرْنَ أطرافَ البَنانِ من التُّقى … ويَخْرُجْنَ بالأسْحارِ مُعْتَجِراتِ

فقال: هكذا تفعل الحُرَّة العفيفة (¬٢)، فقال:

مَرَرْنَ بفَخٍّ ثم رُحْنَ عَشِيَّةً … يُلَبِّينَ للرَّحمن مُعْتَمِراتِ

فقال الحجاج: هكذا المسلمات، فقال:

تهادَيْنَ ما بين المُحَصَّب من مِنى … فأقبَلْنَ لا شُعثًا ولا غَبِراتِ

فقال الحجاج: ذاك من سَترهن، ثم قال:

خَرجْن إلى البيتِ العَتيقِ لعُمْرَة … نَواصِبُ في سُجْفٍ ومُخْتَمراتَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 391 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.