Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 427

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والثمانون
  3. عمران بن حطان

[وقال ابن أبي خيثمة (¬١):] وسبب مجالسة الزهري لعبد الملك أنه تعلم النسب من عبد الله بن ثعلبة.

قال: وقال الزهريّ: تعلَّمنا منه الأنساب وغيرها، وسألتُه عن شيء من الفقه فقال: عليك بهذا الشيخ، يعني: سعيد بن المسيّب.

[فصل: وفيها توفي]

عِمران بن حِطّان

الدوسي الخارجي، كان شاعر الخوارج (¬٢).

[وقال أبو بكر الخرائطي بإسناده إلى أبي الحسن المدائني قال:] دخل عمران يومًا على امرأته جَمْرة وقد تزيَّنت، وكانت جميلة حسناء، وكان عمران قبيحًا دميمًا قصيرًا، فلما نظر إليها ازدادت في عينه حُسنًا، فجعل يديم النَّظرَ إليها، فقالت: ما شأنُك؟ فقال: لقد أصبحتِ والله جميلة، فقالت: أبشر فإني وإياكَ في الجنة (¬٣)، قال: ومن أين علمتِ؟ قالت: لأنك أُعطيت مثلي فشكرتَ، وابتُليتُ بمثلك فصبرتُ، والصابر والشاكر في الجنة، فقال لها وقد خجل: لا، بل مَثَلي ومَثَلُكِ كما قال الأحوص: [من البسيط]

إن الحُسامَ وإن رَثَّتْ مَضارِبُه … إذا ضربت به مكروهة قتلا

فإياك العود إلى مثل ما قلت مرةً أُخوى.

أسند عمران الحديث عن أبي موسى، وابن عمر، وعائشة، وروى عنه محمد بن سيرين (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 427 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.