Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 155

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والتسعون
  3. عبد الله بن سريج المغني

فلولا الحَبَّةُ السَّمراء … لم نَحْلُلْ بِواديكم (¬١)

وبما روى أنس: أَن النبي ﷺ مرَّ بجارية في ظلِّ قصرٍ وهي تقول:

هل عليَّ ويحكم .. إن لهوتُ من حَرَج

فقال رسول الله ﷺ: "لا حَرَج إن شاء الله" (¬٢).

قالوا: وأما قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ نزلت في قوم كانوا يشترون الكتب من الأسمار والأحاديث وأخبار الأوائل القديمة، فيُضاهُون به القرآن، ويقولون: هي أقدم وأفضل، فنُهوا عن ذلك (¬٣).

وقد ذكرنا حديث ابن عمر والشبابة والراعي، وفيه كلام طويل.

وروى إبراهيم بن مُنذر الحِزامي قال: قدم ابنُ جامِع مكة بمال كثير، ففرَّقه في الضعفاء، فسأل عنه سفيان الثوري أو ابن عُيَيْنة، فقيل له: إنه يغني الملوك فيعطونه المال الكثير، فقال: كيف تَغَنَّى؟ فقال له بعض تلامذته: إنه يقول: [من المتقارب]

أطوِّف بالبيت معْ مَن يطوف … وأرفع [من] مِئزَري المُسْبَلِ

فقال سفيان: بارك الله عليه، ما أحسن ما قال! ثم قال: وماذا؟ فقال:

وأسجدُ بالليل حتى الصَّباحِ … وأتلو من المُحْكَمِ المُنْزَلِ

فقال: أَحسن الله إليه، ثم ماذا؟ فقال:

عسى فارجُ الهمِّ عن يُوسفٍ … يُسخّر لي ربَّةَ المَحمِلِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 155 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.