Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 156

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والتسعون
  3. عبد الله بن سريج المغني

فقال: أمسك، فقد أفسد أخيرًا ما أصلح أوّلًا.

وقال الهيثم: أصلُ الغناء من أربعة: ابن سُرَيج، ومَعْبَد، والغَرِيض، وابنُ مُحرِز.

ومَعْبَد مات في سنة خمس وعشرين ومئة.

وقال إسحاق الموصلي: أول مَن غنّى في الإسلام الغناء الرقيق: طُوَيس، ودلال، ونَوْمة الضُّحى، وأول شعر غُني في الإسلام: [من مجزوء الرمل]

قد براني الشَّوقُ حتى … كِدتُ من وَجدي أذوبُ

قال: وقد غنَّى طُوَيْس في أيام عثمان بن عفان ﵁ (¬١).

وقال أبو الحارث: اختلف الناس في الغناء بمكة عند محمد بن إبراهيم والي مكة، فأرسل إلى ابن جُرَيج وعمرو بن عُبيد فسألهما، فقال ابن جُريج: لا بأس به، شهدتُ عطاءَ بن أبي رباح في خِتان ولده وعنده ابن سُرَيج يُغني، وكان إذا لحن ردَّ عليه عطاء، وإذا غنى لا يقول له: اسكت، وإذا سكت لا يقول له: غَنِّ، فقال عمرو بن عبيد: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨] فمَن يكتب الغناء الملك الذي عن اليمين أو الذي عن الشمال؟ فقال ابن جُريج: لا يكتبه أحد منهما؛ لأنه بمنزلة اللغو وحديث الناس فيما بينهم من أخبار جاهليتهم وتناشدِ أشعارِهم.

وقال الأصمعي: سأل الرشيد إبراهيم بن سعد الزهري هذا المذكور فقال: بلغني أن مالكًا يُحرِّم الغناء، فقال: يا أمير المؤمنين، وهل يجوز لمالك أن يُحلِّل ويحَرِّم؟ والله ما ذاك إلا لابن عمِّك محمد ﷺ كان يفعله بوحي من الله (¬٢)، فمن جعل ذلك إلى مالك؟ والله لقد سمعت مالكًا (¬٣) في عرس ابن حَنْظلة يتغنَّى أو يتمثّل: [من مجزوء الوافر]

سُلَيمى أزْمَعَتْ بَينا … فأين تَظنُّها أينا

وقال العُتبيّ: دخل عبد الله بن عمر يومًا على عبد الله بن جعفر، وبين يديه جارية في حجرها عود، فقال ابن عمر: هذا ميزان؟ قال ابن جعفر: هذا ميزان روميّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 156 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.