Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 157

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والتسعون
  3. عبد الله بن سريج المغني

والجارية لك، قال: وما معنى روميّ؟ قال: يوزن به الكلام (¬١)، وقال لها عبد الله: غني، فقالت: [من الوافر]

أيا شوقًا إلى البلدِ الأمينِ … وحيٍّ بين زمزمَ والحَجونِ

ثم قال ابن جعفر لابن عمر: هل ترى بهذا بأسًا؟ قال: لا.

وقال الأصمعي: سمع ابن عمر يومًا [ابنَ] مُحرِز يُغنّي ويقول: [من الكامل]

لو بُدِّلَتْ أعلا منازِلِها … سُفلًا فأصبح سفلُها يَعلُو

لعَرفْتُ مغناها بما اشتملَتْ … منّي الضُّلوعُ لأهلِها قَبْلُ

فقال له ابن عمر: قل: إن شاء الله.

وقال الهيثم: مرَّ عبد الله بن جعفر ببعض أزِقَّة المدينة، فسمع غناء من دار، فأصغى إليه فسمع: [من الكامل]

قُلْ للكرامِ ببابنا يَلِجوا … ما في الغرامِ على الفتى حَرَجُ

فنزل عن دابَّته، ودخل الدار بغير إذن، وإذا بجماعة من الأشراف، فقاموا إليه وقبَّلوا قدميه وقالوا: أنت مولانا وابنُ عمّ نبينا، وقال له صاحب المنزل: قد قلَّدْتَني مِنَّةً بدخولك إليّ بغير إذن، وما أجد لك مكافأة، فقال: بل أنتم أذِنْتم بقول مغنّيكم: قل للكرام ببابنا يَلجوا، فقال: أنا عبدك، والدار وما فيها لك، فدعا عبد الله بثياب ودنانير وطيب وجارية، فوهب ذلك لصاحب المنزل (¬٢).

ومن أعيان المغنّين:

قال الأصمعي: منهم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدِّيق، ويقال له: ابن أبي عَتيق، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وكانت عائشة ﵂ تُحبُّه وتُعجَب به.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 157 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.