Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 293

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

والسلام. فلما قرأ عامله الكتاب؛ طوى البلاد حتَّى قدم عليه، فقال له: ما الَّذي أقدمك؛! قال: قطعتَ قلبي بكتابك، واللهِ لا عُدْتُ إلى ولاية أبدًا. فبكى هارون (¬١).

وقال رجاء بن حَيوَة: ولَّى عمر ﵁ رجلًا دميمًا قصيرًا على الصدقات، فعدل وأحسن، فكتب إليه عمر ﵁: ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيرًا﴾ [هود: ٣١] (¬٢).

وبلغه عن عمال له شيء فكتب إليهم: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٨١] (¬٣).

وكتب على قصة مظلوم: إن لم أُنصفك؛ فأنا الظالمُ لك (¬٤).

وكَتب إليه عبد الحميد عامله على الكوفة يشكو سوء طاعة أهل الكوفة، فكتب إليه عمر: لا تطلبنَّ طاعةَ مَنْ خذلَ عليًّا وكان إمامًا مرضيًّا (¬٥).

وكَتب إليه في عمال خانوا، فكتب: لأنْ يَلْقَوُا (¬٦) الله بخياناتهم أحبُّ إليَّ من ألقاه بدمائهم.

وكَتب إلى عماله: لا تتعرَّضوا للكلأ في الجزائر وغيرها، فإنما هو شيءٌ أنبته الله، فليس أحدٌ (¬٧) أحقَّ به من أحد.

وكتب إليه محمد بن كعب القُرَظي: اجعل كبير المسلمين عندك أبًا، وأوسطَهم أخًا، وأصغرَهم ولدًا، فوقِّرْ أباك، واحترم أخاك، وتحنَّنْ على ولدك (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 293 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.