Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 308

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

وقال أَحْمد ابن حنبل ﵀: إذا رأيتَ الرجلَ يحبُّ عمر بن عبد العزيز ويذكرُ محاسنه وينشرُها، فاعلم أنَّ من وراء ذلك خيرًا إن شاء الله (¬١).

وكان [محمد بن] عليّ بن الحسين يقول: يُبعث عمر بن عبد العزيز يوم القيامة أمةً وَحْدَه (¬٢).

وحكى محمَّد بن المهاجر قال: رأى رجل في منامه من أهل البصرة كأنَّ قائلًا يقول له: حُجَّ في عامك هذا. فقال: من أين أحجُّ؟! فقيل له: احْفِرْ مكان كذا وكذا، ففيه درعٌ، فبعها، وحُجَّ بثمنها. ففعل الرَّجل.

قال: فلما قضيتُ مناسكي رأيتُ رسولَ الله ﷺ في المنام وهو يمشي بين أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما فقال [لي]: اقرأ على عمر بن عبد العزيز السلام، وقيل له: إنَّ اسمك عندنا المهديّ، وأبو اليتامى، فشدَّ يدك على التعريف والمكَّاس، وإياك أن تحيدَ عن طريق هذَين، فيُحاد بك عنّي.

قال: فانتبهتُ وأنا أبكي، وقدمتُ الشَّام، فأتيتُ عمرو هو بدَير سَمعان، فأخبرتُه، فقال: أعطوه كذا وكذا. فقال: لا آخذُ على رسالة رسول الله ﷺ أجرًا.

ونام عمر ﵁، ثم انتبه وهو يبكي ويقول: صدق الرَّجل، رأيت الساعة رسولَ الله ﷺ وهو يقول لي كما قال البَصْرِيّ (¬٣).

وقد رثاه خلقٌ كثير، فمن أحسن ما قيل فيه قولُ كُثَيَّر:

عمَّت صنائعُه فعمَّ مُصابُهُ … فالناسُ فيه كلُّهم مأجورُ

ردَّت مناقبُه عليه حياتَهُ … فكأنَّه من نَشْرِها منشورُ

والناسُ مَأتَمُهُمْ عليه واحدٌ … في كل دارٍ أَنَّةٌ وزفيرُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 308 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.