Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 309

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

وقال جرير:

يَنْعَى النُّعاةُ أميرَ المُؤْمنين لنا … يَا خيرَ من حجَّ بيتَ اللهِ واعْتَمَرَا

وُلّيتَ أمرًا عظيمًا فاصطبرتَ له … فقُمتَ فيه بحمدِ اللهِ يَا عُمَرَا (¬١)

الشَّمسُ كاسفةٌ ليست بطالعةٍ (¬٢) … تبكي عليك نجومَ الليلِ والقَمَرا (¬٣)

وقال المصنف ﵀: ومن أحسن ما سمعتُ في هذا الباب قولُ أبي عبد الله بن سنان الخَفَاجي الشَّاعر من أبيات:

إنَّ في جانب المقطَّم مهجو … رًا ومن أجله تُزار القبورُ

ومقيمًا على المعرَّة تطويـ … ـه الليالي وذِكْرُهُ منشورُ

وقال وُهيب بن الورد: بلغَنا أن عُمر بن عبد العزيز ﵁ لمَّا توفّي جاء الفقهاء إلى زوجته يعزُّونها، فقالوا لها: جئناك نعزّيكِ بعمر، فقد عمَّت مصيبةُ الأمة، فأخبرينا يرحمكِ الله عن عمر كيف كانت حالُه في بيته، فإن أعلم النَّاسِ بالرجل أهلُه. فقالت: واللهِ ما كان عمرُ بأكثرِكم صلاةً ولا صيامًا، ولكن واللهِ ما رأيتُ عبدًا قطُّ كان أشدَّ خوفًا منه لله، واللهِ إنْ كان ليكونُ في المكان الذي ينتهي سرورُ الرجلِ بأهله، [بيني وبينه لِحاف] فيخطرُ على قلبه الشيء من أمر الله، فينتفضُ كما ينتفض الطائر إذا وقع في الماء، ثم ينشج ويرتفع بكاؤه حتَّى أقول: خرجت نفسُه، فأطرحُ اللِّحاف عني وعنه رحمةً له، وأقولُ: يَا ليت بيننا وبين هذه الإمارة بُعْدَ المشرقَين، فواللهِ ما رأينا سرورًا منذ دخَلْنا فيها (¬٤).

وقال عطاء: بكت فاطمة بنتُ عبد الملك زوجةُ عمر بن عبد العزيز ﵁ بعد وفاته حتَّى عَشِيَ بصرُها، فدخل عليها أخواها مسلمة وهشام، فقالا: يا بنت عبد الملك، ما هذا الأمر الذي قد دُمْتِ عليه؟ فإن كان جزعًا على بعلك؛ فإنَّه واللهِ أحقُّ من جُزع

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 309 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.