Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 338

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية بعد المئة
  3. عامر بن واثلة

وفيها تُوفِّي

الضحَّاك بن مُزاحم

الهلالي [من بني عامر بن صعصعة] من رهط زينب زوج رسول الله ﷺ (¬١)، وكنيته أبو القاسم، وهو من الطَّبقة الثالثة من التابعين من أهل الكوفة (¬٢).

وُلد لسنتين وقد أثغر (¬٣)، وكان معلّمًا في الكتَّاب، يعلّم النَّاس، ولا يأخذُ منهم على التعليم أجرة.

[قال الواقديّ:] وأصلُه من الكوفة، ثم أقام ببَلْخ، ومات بخراسان.

وله تفسيرٌ للقرآن مشهور، وكان عابدًا مجتهدًا، إذا أمسى يقول: لا أدري ما صعد اليوم من عملي ويبكي (¬٤).

وقال: لقد أدركتُ أصحابي وما يتعلَّمون إلَّا الورع (¬٥).

مات سنة اثنتين ومئة، وقيل: سنة خمس ومئة.

[وقال شعبة (عن مُشاش): قلتُ له: لقيتَ ابنَ عبَّاس؟ قال: لا.

وقال عبد الملك بن ميسرة: لم يلق الضحاكُ بنَ عبَّاس، وإنما] لقيَ سعيد بنَ جبير بالرَّيّ، فأخذ عنه التفسير، وكان فَصُّ خاتمه صورة طائر (¬٦).

عامر بن واثلة

ابن عبد الله [بن عُمير] بن جابر الكِنانِيّ، كنيتُه أبو الطُّفيل الليثيّ.

ولد عامَ أُحد، وأدرك من حياة رسول الله ﷺ ثماني سنين، وهو آخر سائر الصَّحَابَة موتًا بمكة، وهو آخِرُ من رأى رسولَ الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 338 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.