Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 339

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية بعد المئة
  3. عامر بن واثلة

وكان من أصحاب عليّ ﵇، شهد معه مشاهدَه كلَّها، فلما استُشهد؛ خرجَ إلى مكة، فأقام بها حتَّى مات (¬١).

وقال الزبير بن بكَّار: وقد عامر على معاوية، فقال له: ألستَ من قتلة عثمان؟! قال: لا، ولكني ممَّن لم ينصره [قال: وما منعك من نصره؟! قال: لم ينصره] المهاجرون والأَنْصار. فقال معاوية: واللهِ لقد كان حقًّا عليهم أن ينصروه. قال له عامر: فما منعك أنتَ من نصره ومعك أهل الشام؟! فقال معاوية: طلبي بدمه نصرةٌ [له]. فضحك عامر، وقال: أنتَ وعثمانُ كما قال القائل؟

لا أُلْفِيَنَّكَ بعد الموتِ تَنْدُبُني … [وفي حياتيَ ما زَوَّدْتَني زادي]

قال له معاوية: ما أبقى الدهر من ثُكْلِكَ على أبي تراب؟ فقال: ثُكْلِي على أمير المُؤْمنين ثُكْلُ المِقْلات العجوز، والرَّقُوب. قال: فكيف حبُّك له؟ قال: حبُّ أمِّ موسى لموسى. ثم قام فخرج (¬٢).

وكان عامر فصيحًا فاضلًا شاعرًا حاضرَ الجواب. ومن شعره:

أيدْعونَني شيخًا وقد عِشْتُ بُرْهةً … وهنَّ من الأزواج نحوي نوازعُ

وما شابَ رأسي من سنينَ تتابَعَتْ … عليَّ ولكن شَيَّبَتْني الوقائعُ (¬٣)

وتوفي بعد سنة مئة، وقال خليفة: تُوفِّي بمكة سنة اثنتين ومئة (¬٤). وقيل: سنة سبع ومئة. وقيل (¬٥): عشر ومئة، والأوّل أصحّ (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 339 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.