Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 340

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية بعد المئة
  3. عبد الملك بن مسمع

وكان له ابن اسمه الطُّفيل بن عامر، وبه كان يُكنَى، قُتل مع ابن الأشعث يومَ الجماجم.

أسند عامر الحديث، أخرج له الإِمام أَحْمد ﵁ في "المسند" عشرة أحاديث (¬١)، منها: قال الإِمام أَحْمد ﵀: حَدَّثَنَا وكيع، حدَّثنا معروف المكيّ قال: سمعتُ أَبا الطُّفيل عامرَ بنَ واثلة قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يطوفُ بالبيت على راحلته يستلمُ الحَجَرَ بمِحْجَنِهِ. انفرد بإخراجه مسلم (¬٢).

قالوا: وإنَّما لم يخرج عنه البخاريّ لأنه كان مُفْرِطًا في التشيّع (¬٣).

قال ابنُ عبد البَرّ: كان يعترفُ بفضل الشيخين، إلَّا أنَّه كان يقدِّم عليًّا (¬٤).

وأجمعوا على أنَّه كان ثِقَة مأمونًا (¬٥)، روى عن جماعة من الصَّحَابَة؛ عليٍّ، وابنِ عباس، ومعاذِ بنِ جبل، وروى عن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه.

ووردَ المدائن في حياة حُذيفة، وبعد ذلك في صحبة عليّ رضوان الله عليه (¬٦).

وذكره ابن عساكر (¬٧) فيمن ورد الشَّام، وروى عنه الزُّهري، وحبيب بن أبي ثابت، وسعيد بن إياس الجُرَيريّ، وفِطْر بنُ خليفة، وجابر بن يزيد الجُعْفيّ، وعليّ بنُ زيد بن جُدْعان، وأبو الزّبير، وجرير بن حازم، وغيرهم ﵃ (¬٨) ..

عبد الملك بن مِسْمَع

الرَّبَعيّ البَصْرِيّ، كان من وجوه أهل البصرة، جوادًا شريفًا سيِّد ربيعة في زمانه.

ولَّاه الحجَّاج شطَّي دِجْلة، وأوفدَه على عبد الملك مع وقد البصرة، فدخلَ الشيوخُ أوَّلًا، وتأخر عبد الملك لصغره (¬٩).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 340 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.