عامر الشَّعْبيّ
ابن شَرَاحِيل بن عَبْد بن ذي كِبَار، وهو من حِمْيَر، وعِدادُهُ من هَمْدَان، من ولد حسَّان بن عَمرو القَيل، وُجِدَ (¬١) في جبلِ ذي شَعْبَين (¬٢).
وُلد سنة جَلُولاء، وهي سنة سَبْعَ عشرةَ (¬٣)،
وقيل: وُلد لأربعِ سنين بقينَ من خلافة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بالكوفة (¬٤)، وكانت أمُّه من سبي جَلُولاء.
وقيل: وُلد الشعبيّ والحسن سنة إحدى وعشرين (¬٥).
[قال هشام:] وكان نَحِيلًا ضئيلًا، فقيل له: ما لنا نراك كذا؟ فيقول: زُوحِمْتُ في الرَّحِم (¬٦). معناه أنه وُلد هو وأخوه تَوْأَمَين.
وكنيتُه أبو عَمرو، وهو من الطبقة الثانية من التابعين من أهل الكوفة.
قال: أقمتُ بالمدينة ثمانية أشهر، أو عشرة أشهر. وكان سببُ مُقامه بها أنَّه خاف من المختار بن أبي عُبيد، فهرب منه، وقال: تعلَّمتُ الحسابَ من الحارث الأعور، وأقمتُ بخُراسان لا أزيدُ على ركعتين عشرة أشهر (¬٧).
وكان خرج مع ابن الأشعث وقاتلَ الحجَّاج، وعفا عنه.