Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 381

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة بعد المئة
  3. عامر الشعبي

وقال الشعبيّ: ما كتبتُ سوداء في بيضاء قطّ، وما حدَّثني أحدٌ بحديث فأحببتُ أن يُعيده عَلَيَّ (¬١).

وكان يقول: ليتني أفْلَتُّ من علمي كَفَافًا لا لي ولا عَلَيَّ (¬٢).

وكان يحدَّث الحديث بالمعنى.

ووقف على قوم وهم ينالون منه ولا يرَوْنَه، فقال:

هنيئًا مريئًا غيرَ داءٍ مُخامرٍ … لِعَزَّةَ من أعراضنا ما استحلَّتِ (¬٣)

وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قد ولَّى الشعبيَّ قضاء الكوفة، فتقدَّم إليه اثنان، فقال الشعبيّ لأحدهما: إن لم تُعطه حقَّه، أو جاء بك مرَّةً أخرى لأحبسنَّك ولو كنتَ [ابن] عبد الحميد (¬٤).

وكان يقضي في المسجد، ويصبغ بالحِنَّاء، ويلتحفُ بملحفة حمراء (¬٥).

وقال أبو حنيفة: رأيتُ الشعبيَّ يلبس الخَزَّ، ويجالسُ الشعراء، ويلبسُ الفِراء ويقول: دباغُها طُهُورُها (¬٦).

وكان ابنَ سبع وسبعين سنة وهو يقرضُ الشِّعْر (¬٧).

وقيل له: يا أبا عَمرو، كم أتى عليك من السنين؟ فقال:

باتَتْ تَشَكَّى إليَّ الموتَ مُجْهِشَةً … وقد حملتُكِ سبعًا بعد سبعينا

إنْ تُحْدِثي أملًا يا نفسُ كذبةً … إلى الثلاث تُوَفِّينَ الثمانينا (¬٨)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 381 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.