Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 386

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة بعد المئة
  3. عامر الشعبي

تلهَّفْتَ عليَّ، وقلتُ لك: لا تُصَدِّقَن بما لا يكون، وقد صدَّقتَ، فإنه لو جمعت عظامي ولحمي وريشي لم يبلغ عشرين مثقالًا، فكيف يكون في حوصلتي دُرَّةٌ عشرون مثقالًا؟!] (¬١).

وسأله سائل: هل لإبليس زوجة؟ فقال: ذاك عُرسٌ ما شهدتُه. ثم فكَّر وقرأ: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي﴾ [الكهف: ٥٠] أفتكون ذُرِّيَّةٌ إلا من زوجة (¬٢)؟!

وقال هارون بن معروف: تقدَّم رجلٌ وامرأتُه إلى الشعبيّ في حكومة وهو قاضٍ، فأظهَرَتْ حجَّتَها، وأثبتَتْ بَيِّنَتَها، وكانت جميلة، فقضى الشعبيّ على الزوج حيث لم يكن له بيِّنة، فقال الزوج:

فُتِنَ الشعبيُّ لمَّا … رَفَعَ الطَّرْفَ إليها

فَتَنَتْهُ بدَلالٍ … وبخَطَّيْ حاجِبَيها

فمشَتْ مَشْيًا رُوَيدًا … ثم هزَّتْ مَنْكِبَيها

قال للجِلْوازِ قَدِّمْـ … ـها وأحْضرْ شاهِدَيها

فقَضَى جَوْرًا على الخَصـ … ـم ولم يَقْضِ عليها

وسمعه الشعبيُّ، فقال: إن كنتَ كاذبًا فأعمى اللهُ بصرك. فعمي في الحال (¬٣).

قال صاحب "العِقْد" (¬٤): دخلَ الشعبيُّ على عبد الملك بن مروان، فلما رآه؛ تبسَّم وقال:

فُتِنَ الشعبيُّ لمَّا … [رَفَعَ الطَّرْفَ إليها]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 386 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.