Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 387

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة بعد المئة
  3. عامر الشعبي

ثم قال له عبد الملك: يا عامر، ما فعلتَ بقائل هذه الأبيات؟ فقال: أوجَعْتُه ضَربًا بما انتهك من حُرْمتي في مجلس القضاء. فقال: أحسنت.

قيل: من أين لك هذا العلم؟ فقال: بنَفْي الاغتمام، والسَّير في البلاد، وصبرٍ كصبر الحمار، وبُكُورٍ كبُكُور الغراب (¬١).

وقال نافع: سمع ابن عُمر (¬٢) الشعبيَّ وهو يحدِّثُ بالمغازي، فقال: لكأنَّ هذا الفتى شهد معنا، وإنه ليُحدّثُ بأحاديثَ حضرناها؛ هو أعلمُ بها منَّا.

وكان الشعبيَّ يتمثل دائمًا بقول مسكين الدّارميّ:

ليست الأحلامُ في حال الرِّضَى … إنّما الأحلامُ في وقت الغَضَبْ (¬٣)

ذكر وفاته:

قيل: سنة ثلاث ومئة؛ هو وأبو بُرْدَة بن أبي موسى في جمعة، وقيل: سنة أربع ومئة، وقيل: سنة خمس ومئة (¬٤).

وحكى ابنُ سعد عن الحسن أنه أُخبر بوفاة الشعبي، فقال: ﵀، لقد كان من الإسلام بمكان (¬٥).

وقيل: سنة عشر ومئة. وهو وهم، وعاش سبعًا وسبعين سنة. وقيل: اثنتين وثمانين سنة (¬٦).

وتوفي فجأة بالكوفة رحمة الله عليه (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.