Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 406

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة بعد المئة
  3. غيلان القدري

روى عن ابن عباس، وأبي هريرة، والحسين بن عليّ، وعائشة، ﵃، وقال: أدركتُ في هذا المسجد -يعني في مسجد المدينة- مئتين من الصحابة.

وقد روى عن ابن عمر، والحسن بن علي، وأبي سعيد الخُدري، وروى عنه خلقٌ كثير من علماء الأمصار.

وقال موسى بن يسار: رأيتُ عكرمة جائيًا من سمرقند ومعه غلام وسمعتُه وهو بسمرقند وقيل له: ما أقدمَك إلى هذه البلاد؟ فقال: الحاجة (¬١).

وكان لا يقبل إلا من الأمراء، وحمله طاوس اليماني على نجيب ثُمِّن بستين دينارًا (¬٢).

واختلفوا فيه، فضعَّفه قوم، ووثَّقه آخرون؛ قال ابن سعد: كان عكرمة كثيرَ العلم، بحرًا من البحور، وليس يُحتجُّ بحديثه، وتكلَّم الناس فيه (¬٣).

وقالت مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت الزُّبيري: كان عكرمة يرى رأي الخوارج، فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيَّب عند داود بن حُصين، فمات عنده (¬٤).

سئل الإمام أحمد بن حنبل ﵀، فقيل له: أيُحتجُّ بحديث عكرمة؟ قال: نعم (¬٥).

غَيْلان القَدَرِيّ

[ذكره أبو القاسم بن عساكر (¬٦)، فقال: هو غَيلان بن يونس، وقيل: ابن مسلم بن أبي غيلان] مولى عثمان رضوان الله عليه، كانت دارُه بباب الفراديس بدمشق شرقيَّ المقابر، وكنيتُه أبو مروان، وكان كاتبًا ويقول بالقَدَر.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 406 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.