Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 407

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة بعد المئة
  3. غيلان القدري

قال الشعبي. دخل غَيلانُ على عمر بن عبد العزيز ﵁ وهو مصفارّ اللون، فقال له عمر: ما الَّذي بك؟ فقال: أمراضٌ وأحزان. فقال: لَتَصْدُقْنِّي. فقال: ذُقتُ حُلْوَ الدنيا، فوجدتُه مرًّا، فأسْهَرْتُ ليلي، وأظمأت نهاري، وكلُّ ذلك حقير في جنب ثواب الله وعقابه. فقال له عمر: ويحك، ومع هذا تقول بالقَدَر! ارجِعْ. فرجع وتاب.

فقال عمر ﵁: اللهمَّ إن كان صادقًا فاقبَلْ توبتَه، وإن كان كاذبًا فسلِّطْ عليه من يقطع يديه ورجليه ولسانه، واجْعَلْه عبرةً للعالمين.

فلما مات عُمر أظهر ما كان يُبطن (¬١).

[قال المدائني:] فاستدعاه هشام بنُ عبد الملك وقال له: ويحك يا غَيلان! قد أكثر الناسُ فيك، فعرِّفْنا مذهبك، فإن كان حقًّا اتبعناك، وإن كان باطلًا نزعنا عنك. قال: أوَتُعفيني؟ قال: لا أُعفيك (¬٢).

وكان غَيْلان يقول: إن معاصي العباد خلقٌ لهم، وإن الله لا يقدِّرها عليهم. فأُخبر هشام، فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه، ففُعل به ذلك، وأُلقِيَ على مَزْبلة؛ فمرَّ به رجل، فقال: يا غَيلان، هذا قضاءُ الله وقَدَره. فأومأ إليه وقال: كذبتَ، ما هذا قضاءَ الله وقدرَه، هذا قضاء هشام. ثم أمر به هشام فصُلب (¬٣).

وقال عمر بن المهاجر صاحب عمر بن عبد العزيز: وقفتُ عليه وقلتُ له: أدركَتْكَ دعوةُ العبدِ الصالح عمر؟ فأومأ برأسه، أي: نعم (¬٤).

وقيل: إن غَيلان حسان يقول وهم يمثِّلون به: أدركَتْني دعوة العبد الصالح.

وكان غَيلان يبسط لسانَه في بني أمية ويعيب عليهم.

واجتمع جماعة عند هشام بن عبد الملك فقال: ما تقولون فيما فعلنا بغَيلان؟ كأنه حكَّ في نفسه شيء. فقالوا: يا أمير المؤمنين، لَقَتْلُكَ غَيلانَ أفضلُ من قتلِ ألفٍ من التُّرك والروم (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 407 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.