Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 437

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة بعد المئة
  3. طاوس بن كيسان

[قال: وقال طاوس: إذا سلَّم عليك الذِّمِّي فقل: علاك السلام] (¬١).

وكان يقول: عجبتُ لإخواننا بالعراق كيف يُسمُّون الحَجَّاج مؤمنًا (¬٢). وكان إذا مرَّ بالرؤوس في الروَّاسين فرآها مشوية لم ينعس (¬٣) تلك الليلة من [شدَّة] خوفه.

ومرَّ يومًا فرأى رأسًا مشويًّا فصعق (¬٤).

ومرَّ وقت السَّحَر [برجل نائم فقال: ما كنت أُرى أن أحدًا ينام وقت السَّحَر] (¬٥).

وبعث إليه محمد بن يوسف وأيوب بن يحيى بخمس مئة دينار، وقالا (¬٦) للرسول: إنْ أخذَها كسَيناك، وأحْسَنَّا إليك. فأتى بها إلى طاوس وقال: هذه نفقةٌ أرسلَ بها إليك الأمير. قال: ما لي بها حاجة. ثم غفلَ عنه طاوس، فرمى بها في كُوَّة البيت، ثم ذهب فقال: قد أخَذَها. فلبثا حينًا، ثم بلغهما عنه شيء يكرهانه، فأرسلا إليه أن ابعث إلينا بمالنا. [فجاءه الرسول، فأخبره، فقال: واللهِ ما قبضتُ لهما مالًا. [وعرفا أنَّه صادق]، فقالا للرسول الَّذي بعثا معه المال: اذهب إليه. فجاء إليه فقال: [المالُ] الَّذي جئتُ به إليك؟ قال: هل قبضتُ منك شيئًا؟ قال: لا. قال: فأين وضعتَه؟ قال: في تلك الكوّة. قال: فأبصِرْهُ حيث وضعتَه. فمدَّ يده إلى الكوّة [فإذا بالصُّرَّة قد سدَّى عليها العنكبوت، فأخذَها ومضى بها إليهما.

[قال أبو نُعيم:] وجلس إليه ابنان لسليمان (¬٧) بن عبد الملك، فلم يكترث بهما، فقيل له: ولد أمير المؤمنين! فقال: أردتُ أن يتعلَّما أن لله عبادًا يحتقرون ما هم فيه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 437 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.