Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 494

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. جرير [الشاعر

شَتمْتُما قائلًا بالحقِّ مقتديًا (¬١) … عند الخليفةِ والأقوالُ تنتَضِلُ

شَتَمْتُماه على رَفْعي ووَضْعِكما … لا زلتُما في انحطاط أيُّها السَّفِلُ

ثم قام جرير، فقبل رأس الأعرابيّ وقال: يا أمير المؤمنين، جائزتي له. وكانت خمسةَ عشرَ ألفًا في كل سنة، فقال عبد الملك: وله مثلُها من مالي. فأعطاه إياها (¬٢).

[وقال هشام ابن الكلبيّ:] كان عبد الملك يفضّل الأخطل على جرير، فحضرا يومًا عنده، فأنشد الأخطل:

وإني لَقوَّامٌ مقاماتٍ (¬٣) لم يكن … جريرٌ ولا مولى جريرٍ يقومُها

فقال جرير: أجل والله، إنك تقومُ (¬٤) إلى الخمر فتشربه، وإلى الخنزير فتذبحه وتأكله، وإلى الصليب فتسجد له وتقبِّلُه، وجريرٌ ما يفعل شيئًا من ذلك (¬٥).

ومن أحسن ما قال جرير:

إنَّ الذين غَدَوْا بقلبك (¬٦) غادروا … وَشَلًا بعينك ما يزالُ مَعِينا (¬٧)

غَيَّضْنَ مِنْ عَبَراتهنَّ وقُلْن لي … ماذا لَقِيتَ من الهوى ولَقِينا

وسمع ابنُ السائب المخزومي (¬٨) هذين البيتين -وكان من ظراف الناس، وكان صائمًا- وقد قام إلى صلاة المغرب، فلمَّا صلَّى المغرب وقُدِّمت إليه المائدة قال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 494 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.