Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 496

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. جرير [الشاعر

إنَّ العيونَ التي في طَرْفها مَرَضٌ … قَتَلْنَنَا ثم لم يُحيينَ قَتْلانا

يَضرعنَ ذا اللُّبِّ حتى لا حِراكَ بهِ … وهُنَّ أضْعَفُ خلقِ اللهِ أركانا

أتْبَعتُهُم مُقْلَةً إنسانُها غَرِقٌ … هل ما ترى تاركٌ (¬١) للعين إنسانا

يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيَّانِ من جَبَلٍ … وحَبَّذا ساكنُ الرَّيَّانِ مَنْ كانا

هلْ يَرجِعَنَّ وليس الدهرُ مُرتَجِعًا … عيش (¬٢) بها طالما احلَوْلَى وما لانا

ومن شعره:

لمَّا تذكَّرتُ بالدَّيرَينِ أرَّقَني … صوتُ الدَّجاجِ وقَرعٌ بالنَّواقِيسِ

فقلتُ للرَّكْبِ إذْ جدّ الرَّحيلُ بنا … يا (¬٣) بُعدَ يَبْرِينَ من باب الفَراديسِ (¬٤)!

هل دعوةٌ من جبال الثلج مُسْمِعةٌ … أهلَ الإياد وَحَيًّا بالنَّباريس (¬٥)

يَخْزَى الوشيظُ إذا قال الصميمُ (¬٦) لهم … عُدُّوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييسِ

وابنُ اللَّبونِ إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ … لم يَسْتَطِع صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِ (¬٧)

قد جَرَّبَتْ عَرَكي في كلِّ معتركٍ … غُلْبُ الأسودِ فما بالُ الضغابيسِ (¬٨)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 496 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.