Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 504

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. الفرزدق الشاعر

فأصبحتُ الغداةَ ألومُ نفسي … بأمرٍ ليس في فيه خيارُ

وكنتُ كفاقئٍ عينَيهِ عمدًا … فأصبحَ ما يضيءُ له النهارُ (¬١)

ثم راجعها، وماتت عنده، وأوصَتْ أن يصليَ عليها الحسن، فصلَّى والفرزدق حاضرٌ، فلما سُوَّيَ عليها قام فقال:

أخافُ وراءَ القبر إن لم يُعافِني … أشدَّ من القبر التهابًا وأضْيَقا

إذا جاءني يومَ القيامة قائدٌ … عنيد وسوَّاقٌ يسوقُ (¬٢) الفرزدقَا

لقد خابَ من أولاد آدمَ مَنْ مَشَى … إلى النار مغلولَ القِلادةِ أزْرَقَا

يُساقُ إلى نار الجحيم مُسَربَلًا … سَرابِيلَ قَطْرانٍ لباسًا مُحَرَّقا

إذا شربوا فيها الصديدَ رأيتَهم … يذوبون من حرِّ الحميم تمزُّقا

فبكى الحسن وقال: يا همَّام، ماذا أعدَدتَ لهذا اليوم؟ فقال: شهادةُ أن لا إله إلا الله [وأن محمدًا رسول الله] منذ ثمانين [أو سبعين] سنة، قال الحسن: قد كنتَ من أبغض الناس إليّ، وإنك اليوم لأحبُّ الناس إليّ (¬٣).

[وفي رواية: فبكى الحسن وقال: يا همَّام، ما أعددتَ لهذا اليوم؟ فكم من مُحصَنةٍ قد قَذَفْتَها! فقال: هل لي من توبة؟ قال: نعم. فقال: أستغفر الله. فقال الحسن: نحن وإياك على الأثْر، فقال الفرزدق:

ولسنا بأبقى بعدهم (¬٤) غير أنَّنا … أقمنا قليلًا بعدهم وترحَّلُوا] (¬٥)

فلما مات الفرزدق رؤي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: نفعتني الكلمة التي راجعتُ الحسنَ فيها عند القبر (¬٦).

[وقد ذكرنا اجتماع الحسن والفرزدق عند جنازة أبي رجاء العُطاردي وقول الفرزدق: يا أبا سعيد، يزعم الناس أنه قد اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وهو

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 504 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.