Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 505

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. الفرزدق الشاعر

أنت، وشرُّ الناس وهو أنا. فقال الحسن: لا أنا خيرُ الناس، ولا أنت شرُّ الناس. ما أعددتَ لهذه الحفرة؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله. فقال: نِعم العُدَّة، خُذوها من غير فقيه] (¬١).

ومن شعره:

إن تُنصفونا يا آل مروانَ نقتربْ … إليكمْ وإلَّا فأْذنوا بِبِعادِ

ولولا بنو مروانَ كان ابنُ يوسفٍ … كما كان عبدًا من عبيد إيادِ (¬٢)

وقيل: هي لمالك بن الرَّيب (¬٣).

وقال الفرزدق:

إذا ما الدَّهْرُ جرَّ على أُناسٍ … كَلَاكلَهُ (¬٤) أناخَ بآخرينا

فقُل للشامتين بنا أَفِيقوا … سيَلْقَى الشامتونَ كما لَقِينا

[حديث دارة الجُلْجُل (¬٥)

روى ابنُ الكلبيّ عن أبيه، عن الفرزدق قال: مُطرنا في بعض السنين، فخرجتُ إلى ظاهر البصرة على بغلة، فأبعدتُ، وإذا بنسوة في غدير ماء إلى حلوقهنّ مستنقعاتٍ، فقلتُ: سبحان الله! ما أشبه هذا اليوم بدارة جُلْجُل. فنادَتْني واحدٌ منهن: يا صاحبَ البغلة، حدِّثْنا عن دارة جُلْجُل. فقلت: نعم، كان امرؤ القيس بن حُجْر الكِنْدي يَهْوَى عُنيزة بنتَ عمِّه، فخرجَ يومًا في طلبها على ناقة، فوجدها مع أترابٍ لها في غدير يقال له: دارة جُلْجُل وهنَّ في الغدير إلى حلوقهنَّ مثل ما أنتنَّ. فأخذَ ثيابَهنّ وقال: لا أعطيكنّ منها شيئًا حتَّى تخرجَ كلُّ واحدة منكنَّ مجرَّدة، فتأخذ ثيابَها.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 505 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.