يستصغرُ (¬١) الخَطْبَ ويغشى الوغى … لا هائبٍ رَعشٍ (¬٢) ولا ناكدِ (¬٣)
فَتَقْتَ ما لم يلتئمْ صَدْعُهُ … بالفشل المنحسر (¬٤) الزائدِ
تساقَطُ الهاماتُ من وَقْعها … بين جناحَي مُتْرَفٍ (¬٥) راعد
إذْ أنتَ كالطِّفلة في خِدْرها … لم تدرِ ما مَكْيَدَةُ (¬٦) الكائدِ
ليتكَ يومَ الشِّعْبِ في حفرةٍ … مرموسة بالمَدَرِ الجامدِ
طارَ لها قلبُك من خِيفةٍ … ما قَلْبُكَ الطائرُ بالعائدِ
سبعون (¬٧) ألفًا قُتلُوا ضِيعةً … وأنتَ منهم دعوةُ الناشدِ
لا تُرجعنَّ (¬٨) الحربَ من قابلٍ … ما أنتَ في العودةِ بالحامدِ
طوَّقتُه (¬٩) طوقًا على نحره … طوقَ الحمامِ الغَرِدِ الفاردِ (¬١٠)
قصيدةً حَبَّرَها شاعرٌ … تسري بها البُرْدُ إلى خالدِ (¬١١)
وحجَّ بالناس في هذه السنة سليمان بن هشام بن عبد الملك، وقيل: إبراهيم بن هشام المخزومي (¬١٢).
والعمَّال في هذه السنة هم الذين كانوا في السنة الماضية.