Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 75

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئة

وفيها عزلَ هشام بنُ عبد الملك خالدَ بن عبد الملك عن المدينة، واستعملَ عليها محمد بنَ هشام والي مكة (¬١).

وكان خالد بنُ عبد الملك بن الحارث بن الحكم أقام واليًا على المدينة سبع سنين، فرمى اللهُ المدينةَ وما حولَها بالجَدْب والقحط حتى هجَّ الناس إلى الشام، وبولايته يُضرب المثل، فيقال: سُنَيَّات خالد (¬٢).

وحجَّ خالد بالناس سنة أربع عشرة ومئة، وسبع عشرة، ثم عُزل في سنة ثمان عشرة ومئة.

وكان يشتم عليًّا رضوان الله عليه على المنبر؛ قال يومًا: ولقد استعمل رسول الله ﷺ أبا تراب وهو يعلم أنه كذا كذا، ولكن كلَّمته فيه فاطمة. فصاح به داود بن قيس: كذبتَ كذبتَ (¬٣).

قال الواقدي: فحدثني [ابن أبي سَبْرَة، عن] صالح بن محمد قال: لما قال خالد ما قال، كنتُ نائمًا (¬٤)، فرأيتُ قبر رسول الله ﷺ قد انشقَّ -وانفرج- وهو يقول لخالد: كذبتَ كذبتَ.

وحجَّ بالناس محمد بنُ هشام وهو على مكة والمدينة والطائف، وعلى العراق خالدٌ القَسْريّ، وعاملُه على البصرة بلال بن أبي بُرْدَة، وعلى خُراسان أخوه أسدُ بنُ عبد الله، وعلى أرمينية وأذربيجان مروانُ بنُ محمد (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 75 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.