Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 74

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئة

و [روى عنه أبو نُعيم أنه كان يقول:] ما سمعَتْ أذناني شيئًا إلا وعاه قلبي (¬١).

[قال:] وكان يختم القرآن كل سبع ليال مَرَّةً، فإذا جاء رمضان ختمَ في كلِّ ثلاث ليالٍ مَرَّةَ، فإذا جاء العشر ختم في كلِّ ليلةٍ مَرَّةً (¬٢).

وكان قد ذهبَ بصرُه.

[وروى ابن سعد أيضًا أنه] مات في سنة (¬٣) سبع عشرة ومئة أو في سنة ثمان عشرة ومئة.

[هذا صورة ما ذكره ابن سعد] (¬٤).

أسند عن أنس، وعبد الله بن سَرْجِس، وحنظلة الكاتب (¬٥)، وأبي الطُّفَيل، وغيرهم.

السنة الثامنة عشرة بعد المئة

فيها قفل أسد بنُ عبد الله من سمرقند إلى بَلْخ، وبعث جُدَيعًا الكِرْمانيَّ إلى القلعة التي فيها ثَقَل الحارث بن سُرَيج وثَقَلُ أصحابه (¬٦)، ويقال لها: التبوشكان (¬٧) من طخارستان العُليا، وكان فيها جماعة من بني تغلب أصهارُ الحارث، فحصرهم الكِرْمانيُّ وفتحَها عَنْوَةً، فقتل المقاتلةَ، وسبى أهلها من العرب والموالي والذراري، وباعهم في سوق بَلْخ (¬٨).

وفيها اتخذ أسدٌ بَلْخ دارًا، ونقلَ إليها الدواوين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 74 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.