Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 106

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة عشرة بعد المئة
  3. حبيب بن محمد العجمي

[قلت: روى جدّي ﵀ في "الصفوة" عن أبي نُعيم الأصفهاني أنه قال: كان حبيب مشغولًا بالتعبُّد، ولا نعرف له حديثًا مسندًا.

قال: وقيل: إنه أسند عن الحسن وابن سيرين (وهو وهمٌ من قائله، فإنَّ حبيبًا الذي أسندَ عنهما) (¬١) حبيب المعلِّم].

وروى عنه جعفر بن سليمان، وصالح بن بِشْر المُرِّيّ، ويزيد الخثعمي، وغيرهم (¬٢).

[وله مع الفرزدق الشاعر حكاية:

قال:] وقدم حبيب [العجمي] الشام، ودخل دمشق، ولقي الفرزدق الشاعر وغيره.

قال حبيب: لقيتُ الفرزدق بالشام، فقال: قال لي أبو هريرة (¬٣): إنه (¬٤) سيأتيك أقوام يؤيسونك من رحمة الله، فلا تأيس (¬٥).

[وحكى أبو القاسم ابن عساكر أن] الحسن البصري أتاه هاربًا (¬٦) من الحجَّاج، فقال: يا أبا محمد، احفظني من الشُّرَط، فهم على إثري. فقال حبيب: يا أبا سعيد، ليس بينك وبين ربِّك من الثقة ما تدعو فيسترَك من هؤلاء؟! ادْخُل البيت. فدخل، ودخلَ الشُّرَط على إثره، فقالوا: يا أبا محمد، دخل الحسن ها هنا؟ قال: ادخُلوا. فدخلوا، فلم يروا الحسن، فخرجوا، وذكروا ذلك للحجَّاج، فقال: بلى كان في بيته، ولكنَّ الله طمس على أعينكم فلم تروه.

[انتهت سيرة حبيب العجمي، رحمه الله تعالى].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 106 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.