Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 107

  1. العصر الأموي
  2. السنة العشرون بعد المئة

السنة العشرون بعد المئة

فيها كانت وفاة أسد بن عبد الله القَسْريّ (¬١).

وفيها بعثت الشيعة سليمان بن كثير إلى محمد بن علي [بن العبَّاس] (¬٢) يعتذرون إليه ممَّا فعل خِداش، وكان محمد حَنِقًا عليهم، فتنكَّر سليمان، واجتمع به بالشَّراة من أرض البلقاء، فلامه محمدٌ على اتِّباعهم بخِدَاش وما بدا منه، وعاد سليمان بكتاب محمد إلى خُراسان، فلما فتحوه لم يجدوا فيه شيئًا سوى البسملة، فعلموا أنَّ ما كان يأمرهم به خِدَاشٌ من عنده، لا من عند محمد بن علي (¬٣).

وفيها عزل هشام بنُ عبد الملك خالدَ بنَ عبد الله القَسْريَّ عن العراقين وخُراسان، وعن جميع ما كان إليه، وله أسباب:

منها: أن خالدًا كان يستخفُّ بهشام ويقول: ابن الحمقاء، وإذا ورد عليه كتابٌ منه يقول: جاءني (¬٤) كتاب الأحول، ويقول: أنا أفتخرُ بولاية العراق من قِبَل الأحول.

وبلغ هشامًا، فكتبَ إليه: يا ابنَ اللخناء النصرانية، بلغني أنك تقول: ما ولاية العراق بشرف، كيف [لا] تكون إمرةُ العراق لك شرفًا وأنت من بَجِيلة القليلة الذليلة؟! والله ليأتينَّك أصغرُ مَنْ في قريش فيشدُّ يدك إلى عنقك (¬٥).

ومنها: أن غَلَّة خالد كانت في كل سنة ثلاثة عشر ألفَ ألفِ درهم (¬٦)، وكان عليها. . (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 107 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.