Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 108

  1. العصر الأموي
  2. السنة العشرون بعد المئة

ومنها: أن خالدًا كان يقول لابنه يزيد: ما أنتَ بدون مَسْلَمة بن هشام، وكيف بك إذا احتاج إليك أولاد هشام (¬١)؟

ومنها: أنَّ رجلًا من قريش -يقال له: أبو عَمرو (¬٢) - دخل على خالد فاستخفَّ به، وعضَّه بلسانه (¬٣)، فكتب القرشيُّ إلى هشام يشكوه ويقول: إنه فعل بي وفعل، وأنا قرشيّ وهو من بَجِيلَة.

فكتب هشام إلى خالد:

أمَّا بعد؛ فإنَّ أمير المؤمنين؛ وإنْ كان أطلقَ يدَك فيمن استرعاك رجاء كفايتك ونهضتك؛ غير أنه لم يفترشك أعزَّة (¬٤) أهل بيته لتطأهم بقدمك، فبسطتَ لسانَك عليه بالتوبيخ، تُريد بذلك تصغير خَطَره، واحتقار قدره، حتى أخرجَك ذلك إلى إغلاظ اللفظ عليه في مجلس العامَّة، وباللهِ يُقسِمُ أميرُ المؤمنين لولا ما تقدَّم من خدمتك (¬٥)، وما يكره من شماتة عدوِّك بك؛ لوضعَ فيك ما رفع، ويجعلُك تابعًا لمن كان لك تبَعًا، فانهضْ عند قراءتك كتابَ أمير المؤمنين إلى باب القرشيّ (¬٦) ماشيًا مستأذنًا عليه، متنصِّلًا إليه، أذِنَ لك أو منعَك، فإن حرَّكَتْه عواطفُ رحمةٍ؛ رحمك، وإن احتَمَلَتْهُ حميَّةٌ وأَنَفَة (¬٧) من دخولك عليه؛ فقِفْ ببابه حَوْلًا كاملًا غير مُزايل له حتى يرضى، ثم أمْرُك بعدُ إليه في عزلٍ وولاية، فعليك لعنةُ الله من مُتَّكلٍ عليه بالثقة، فما أكثرَ هفواتِك! وأقذعَ لأهل الشرف ألفاظَك التي لا تزالُ تبلغُ أميرَ المؤمنين من إقدامك بها على من هو أَوْلى بما أنت فيه!

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 108 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.