Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 138

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والعشرون بعد المئة

زيد، فأعجبَتْه، فسألها أن يتزوَّجَها، فقالت: إني امرأة قد طعنتُ في السّنّ، فقال: وقد رضِيتُ. فقالت: أنا أعلمُ بنفسي، ولو كنتُ متزوِّجةً ما عدلتُ بك أحدًا، ولكن لي ابنةٌ هي أوسمُ منّي وأجمل. فتزوَّجَها، فأولدَها جارية، ثم توفيّت.

وكان زيد ينتقل من البصرة إلى الكوفة إلى السَّواد، ومرَّة ينزل الكوفة في دُور أصهاره الأزْديِّين والسُّلَميِّين والقبائل، فأقام من سنة عشرين حتى قُتل في سنة اثنين وعشرين ومئة، ويوسف بالحِيرة.

وكانت بيعتُه على كتاب الله، وسنَّة رسوله، وجهادِ الظالمين، والدَّفعِ عن المستضعفين، وإعطاء المحرومين، ونُصرة المظلومين، وما أشبه ذلك.

فأقام بضعةَ عشرَ شهرًا، وقيل: سنتين، ثم أمرَ أصحابه بالتهيؤ للخروج، فأقاموا يستعدُّون ويتأهَّبُون (¬١).

وفيها غزا مروان بن محمد بلاد صاحبِ سريرِ الذهب، وبابَ الأبواب، فأخربَ بلاده، وفتحَ حصونَه، وأعطاه الجزية كلَّ سنة ستة آلاف (¬٢) رأس، ومن الأموال ما لا يحصى (¬٣).

وفيها أوفد يوسفُ بنُ عُمر خالدَ بنَ صفوان بن الأهتم على هشام بن عبد الملك، فوعظَه موعظةً بالغة.

قال خالد: قدمتُ على هشام وقد خرجَ بأهله وحَشَمِهِ، فنزل في أرض قاع صَحْصَاح (¬٤) في عامٍ بَكَّرَ [وَسْمِيُّه، وتتابعَ وَلِيُّه (¬٥)، وأخذتِ الأرضُ زُخْرُفَها من نُوَّارٍ (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 138 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.