Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 176

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والعشرون بعد المئة
  3. مسلمة بن عبد الملك

وقال الواقديّ: أوصى مَسْلَمَةُ بثلث ماله لأهل الأدب، وقال: إنها صناعة مهجورة، مجفوٌّ أهلُها (¬١).

ويقال: إنه مات في سنة إحدى وعشرين ومئة.

ورثاه الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال:

فليتك لم تَمُتْ وفَدَاكَ قومٌ … تراخى بينهم عنا (¬٢) الدِّيارُ

سقيمُ الصدرِ أو عَسِرٌ (¬٣) نكيدٌ … وآخَرُ لا يزورُ ولا يُزارُ

عنى بالأوَّل يزيدَ بنَ الوليد، وبالثاني هشام بنَ عبد الملك، وبالثالث مروان بنَ محمَّد. وقد رثاه الكُمَيت الشاعرُ -والأبياتُ في الحماسة- فقال:

فما غابَ عن حِلْمٍ ولا شَهِدَ الخَنَا … ولا استعذبَ العوراءَ يومًا فقالها

ويبتذلُ النفسَ المصونَةَ نفسَهُ (¬٤) … إذا ما رأى حقًّا عليه ابتذالها

من أبيات (¬٥).

وكان لمسلمة أولاد وعقب، منهم محمَّد بن يزيد بن مَسْلَمة الأُموي، عاشَ إلى زمن المأمون، ومَدَحَ الحسنَ بنَ وَهْب متولِّي الخَراج لعبد الله بن طاهر بدمشق، فقال:

يسقي رياضًا من المعروف حاليةً … فهُنَّ للمجدِ مصطافٌ ومُرْتَبَعُ

حيث المكارمُ معمورٌ مساكنُها … بآلِ وَهْبٍ وشَمْلُ المجدِ مجتمِعُ

كانت عَوارِيَ حتَّى حلَّها حسنٌ … فأصْبَحَتْ ولها من جُودِهِ خِلَعُ (¬٦)

أسندَ مسلمةُ عن عمر بن عبد العزيز ﵁، وروى عنه عُيينة والد سفيان (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 176 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.