Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 225

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئة
  3. الأخطل الشاعر

قال الجوهريُّ (¬١): أذنٌ خَطْلاء: بيِّنة الخَطَل مسترخية، وثَلَّةٌ خُطْل، وهي الغنم المسترخية الآذان. وكذا الكلاب. قال: ومنه سُمِّيَ الأخطل.

وقيل: إنما سُمِّيَ به لخَطَل لسانه، أي: طوله.

وقيل: إنما سُمِّيَ به لفُحش كلامه.

قال الجوهري (¬٢): وكان الأخطل يلقَّب بدَوْبَل، وهو حمار صغير لا يكبر، وكان الأخطل مقدَّمًا عند بني أمية. قال حمَّاد الراوية: وكان يُقدَّم على الفرزدق وجرير.

والأخطل هو الذي أمره يزيد بن معاوية أن يهجوَ الْأَنصار، فقال:

واللُّؤمُ تحتَ عمائمِ الأنصارِ (¬٣)

وقد ذكرناه.

وقال أبو عُبيد:] دخل على هشام، فأنشده قصيدتَه التي يقول فيها:

وإذا افْتَقَرْتَ إلى الذخائر لم تَجِدْ … ذُخْرًا يكون كصالحِ الأعمالِ

فقال له هشام: يهنيك الإِسلام. فقال: مازلتُ مسلمًا. يعني في دينه (¬٤).

ذكر وفاته

[روى هشام بن محمَّد الكلبي عن أَبيه قال:] جلس [هشام بن عبد الملك] يومًا في قصره [مع ندمائه] وأمر بحفظ الأبواب، وإذ دخل عليه رجل جميلٌ، كأنَّ الشمسَ تطلعُ من ثناياه [أو ثيابه]، فألقى إليه صحيفة من ذهب فيها مكتوب: بئس الزاد إلى المعاد العدوانُ على العباد. ثم غاب الرَّجل، فسأل هشامٌ الحجَّاب: من أين دخل هذا؟! فقالوا: ما رأيناه. فأنكر هشام (¬٥)، ومات بعد ذلك بشهر (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 225 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.