Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 288

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. الوليد بن يزيد بن عبد الملك

فلم يُجبه الوليد، وقام من عنده، وكتب إليه:

يا أيها السائل عن ديننا … [دينى على دين أبي شاكرِ]

[وذكر البيت الثاني (¬١).

فغضب هشام وقال: أرشِّحُك للخلافة، ويعيِّرني بك الوليد! فالزم الجماعة والأدب.

وولَّاه الموسم سنة تسع عشرة ومئة، فحجَّ وأظهر التنسُّك، وفرَّق في الحرمين أموالًا كثيرة، فقال بعض أهل المدينة، أو بعض مواليهم:

يا أيها السائلُ عن ديننا … نحن على دين أبي شاكرِ

وقد ذكرنا البيت الثاني] (¬٢).

وأقامَ الوليد بالبرِّيَّة حتى مات هشام ووليَ الخلافةَ، وأوقعَ بأولاد هشام وحاشيته، واستصفى أموالهم إلا [ما كان من] مسلمة بن هشام، فإنه لم يعرض (¬٣) له؛ لأنه كان يكلِّم أباه في الرِّفق به.

وقال الوليد [هذه الأبيات]:

ليتَ هشامًا عاشَ حتى يَرَى … مِكْيَالهُ (¬٤) الأوْفَرَ قد أُتْرِعا

كِلْناهُ بالصَّاعِ الذي كالهُ … وما ظَلَمْناهُ بهِ إصبَعا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 288 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.