Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 289

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. الوليد بن يزيد بن عبد الملك

وما أتَينا ذاكَ عن بِدْعةٍ … أَحَلَّهُ القرآنُ لي أجْمَعَا (¬١)

ولما دخلت سنة ستٍّ وعشرين ومئة زادَ فسادُ الوليد على الحدّ.

[فروى هشام بن الكلبيّ عن أبيه قال:] كان [فاسقًا] سيِّئ الاعتقاد، مستهترًا بأمور الدين، مجتهدًا في هدم قواعد الإسلام، لم يُبقِ قبيحًا إلا ارتكبَه.

ومن شعره:

تلاعبَ بالبريَّةِ (¬٢) هاشميٌّ … بلا وَحْيٍ أتاهُ ولا كتابِ

فقُلْ للهِ يمنعُني طعامي … وقُل للهِ يمنعُني شرابي

يُذكِّرُني الحسابَ ولستُ أدري … أحقًّا ما يقولُ من الحسابِ (¬٣)

وكان يأمرُ المُغَنِّين يغنون بهذا.

[قال الواقدي:] وابتلاه الله بثلاثة وثلاثين علَّةً، أيسرُها أنه كان يبولُ من سُرَّته، ثم قُتل القِتْلَةَ الشَّنيعة. [قال المبرِّد:] وكان ألحد في شعره، فلم يلبث إلا أيامًا حتى قُتل (¬٤).

وذكر أبو القاسم الحافظ في "تاريخه" عن صالح بن سليمان (¬٥) قال: حجَّ الوليد بن يزيد، فأراد أن يشرب الخمر على ظهر الكعبة، فهمَّ قومٌ أن يقتلوه، وجاؤوا إلى خالد بن عبد الله القَسْريّ -وكان على مكة- وقالوا: كن معنا، فأبى، وأخبر الوليدَ وقال له: لا تَخْرُجْ، فإنهم قاتلوك، فقال: أخبرني مَنْ هم؟ قال: عاهدتُهم ألا أُخبرَك بهم. فلما وليَ (¬٦) الوليد، سلَّم خالدًا إلى يوسف بن عمر (¬٧)، فعذَّبه حتى قتلَه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 289 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.