رَوَى عن الزُّهْرِيّ وغيرِه، ورَوَى عنه الليثُ بنُ سعد، وغيرُه، وكان ثقةً (¬١).
حَيُّ بنُ هانئ (¬٢) المَعَافِريّ
غزا مع جُنادة [بن أبي أمية] البحر والمغرب في زمن معاوية، وكان فارسًا عظيمًا، ديِّنًا صالحًا متواضعًا، يخرج إلى السوق، فيشتري حاجتَه بنفسه.
روى عنه الليث بنُ سعد وغيرُه.
وقال الليث: سألتُه عن القَدَر، فقال: أنا في الإسلام أقْدَمُ منه، ودين أنا أقدمُ منه لا خير فيه. يعني أنَّ الكلام فيه حَدَثَ بعد مولدِه.
وكانت وفاتُه بمصر (¬٣).
سعيد بن مسروق الثوري
أبو سفيان، من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الكوفة.
كان فاضلًا زاهدًا عابدًا (¬٤).
الضَّحَّاك بن قيس الخارجيّ
قد ذكرنا أنه استولى على الكوفة في السنة الماضية، وانضمَّ إليه عبد الله بنُ عمر [بن عبد العزيز] (¬٥) وسليمان بنُ هشام ومنصور بنُ جمهور خوفًا من مروان بن محمد.
قال أبو مِخْنَف: لمَّا حاصرَ الضَّحَّاكُ عبدَ الله بنَ عمر بواسط أرسل إليه يقول: مُقامُك ها هنا في غير فائدة، هذا مروان بالجزيرة، فسِرْ إليه، فإن قتلتَه (¬٦) فأنا معك.