Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 400

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثلاثون بعد المئة
  3. أمية بن عبد الله بن عمرو

وحجَّ بالناس [في هذه السنة] محمد بنُ عبد الملك بن مروان (¬١)؛ قال المسعوديُّ: وهو آخِرُ مَنْ حجَّ بالناس في أيام بني أمية (¬٢).

وفيها توفّي

إسماعيل بنُ أبي حكيم

المدنيُّ مولى عثمان بن عفَّان ﵁ (¬٣). وكان كاتبًا لعمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه [لمَّا كان عُمر على المدينة. وهو الَّذي بعثَه عُمر لمَّا وَلِيَ إلى الرُّوم، وسمع الأسيرَ يقول:

أرِقْتُ وغابَ عني من يلومُ … ولكن لم أنَمْ أنا والهمومُ

وقد ذكرنا القصة في ترجمة عمر بن عبد العزيز، وكانت وفاته بالمدينة.]

أسند عن ابن المسيّب وغيره، وروى عنه مالك بن أنس وغيره، وكان ثقة (¬٤).

أمية بن عبد الله بن عَمْرو (¬٥)

ابن عثمان بن عفَّان، أبو عثمان من الطبقة الرابعة من أهل المدينة (¬٦).

وأمُّهُ أمُّ عبد العزيز بنتُ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

قدم غازيًا على عمر بن عبد العزيز فقال له: ما الَّذي أقدمَك؟ قال: الغزوُ إن شاء الله تعالى. فقال له: يا أبا عثمان، صنعتَ الَّذي يُشبهك وما كان عليه أوَّلُوك وخيارُ سلفك. ودفع إليه خمسين دينارًا، فاستَقَلَّها وقال: إنَّ هذه لا تُغني عني شيئًا. فقال عمر: ما يستحقُّ من كان في هذا الوجه أكثرَ من هذا. فقال: علي دَينٌ. فقال عمر:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 400 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.