Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 401

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثلاثون بعد المئة
  3. حميد بن قيس الأعرج

أكتبُ إلى عاملي أن يبيع مالك، ويقضيَ دينَك (¬١). فقال: ما جئتُك لتبيعَ مالي وتُفْلِسَني! قال: واللهِ ما هو إلا ما قلتُ لك. فعاد إلى المدينة.

قُتل أمية يوم قُديد.

أسند عن أبيه وغيره، وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره، وكان ثقةً (¬٢).

بُدَيل بن مَيسَرة العُقيلي

من الطبقة الثالثة من البصرة (¬٣)، كان من العبَّاد الخائفين.

قال بشر بن منصور: بكى بُدَيل العُقيليُّ حتَّى قَرِحَتْ مآقيه، فعُوتب في ذلك، فقال: إنما أبكي خوفَ العطش يومَ القيامة. ثم بكى بعد ذلك حتَّى ذهب بصرُه (¬٤).

وقال بُديل: مَنْ أراد بعمله وجهَ الله أقبلَ اللهُ إليه بوجههِ وبوجوه العباد -أو بقلوب العباد- إليه، ومن عمل لغير الله صرفَ اللهُ عنه وجهَه، وصرفَ قلوبَ العباد عنه.

وقال: الصيام مَعْقِلُ العابدين.

وروى عن أنس بن مالك وغيره، وكان ثقة (¬٥).

حُمَيد بن قَيس الأعرج

المكيّ، القارئ، مولى بني أسد بن عبد العُزَّى، من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل مكة، وهو مولى [آل] الزُّبير بن العوَّام ﵁.

وكان قارئَ أهلِ مكة، ويقرأ في المسجد، ويجتمع الناسُ عليه حين يختمُ القرآن، وكان أفرضَ أهلِ مكَّةَ وأحْسَبَهُمْ.

أسند عن مجاهد وغيره، وروى عنه الثوريُّ وغيره، وكان ثقةً كثيرَ الحديث (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 401 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.