Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 410

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثلاثون بعد المئة
  3. عبد الله بن معاوية

وقال أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان": عبدُ الله بن معاوية صاحب الميدان، قدمها متغلّبًا [عليها] سنة ثمان وعشرين ومئة في أيام مروان ومعه أبو جعفر المنصور، فاقام إلى سنة تسع وعشرين، فخرج منها هاربًا إلى خُراسان (¬١).

وقال إسماعيل الخُطَبيّ: كان بين ابن معاوية ومروان حرب، فلما جاءت الدَّولة العبَّاسيَّة، بعث إليه أبو مسلم مالك بنَ الهيثم، فحاربَه، فظفر به، وحمله إلى أبي مسلم، فحبسه وقتلَه (¬٢).

وقيل: ما زال محبوسًا حتَّى مات في ذي القَعْدة سنة إحدى وثلاثين (¬٣).

وقال هشام: مات على فراشه محبوسًا سنة ثلاثين.

وقال الإمام أحمد رحمة الله عليه: بلغنا عن عبد الله بن معاوية أنَّه قال:

أيُّها المَرْءُ لا تَقُولَنَّ قَوْلًا … لستَ تدري ماذا يَعِيبُك منهُ

اِلْزَمِ الصَّمْتَ إنَّ في الصَّمْتِ حُكْمًا … وإذا أنتَ قلتَ قَوْلًا فَزِنْهُ

وإذا القومُ أَلْغطُوا (¬٤) في حديثٍ … ليس يعنيك شانُه فَالْهُ عنهُ

وقال أبو نُعيم: كان عبد الله بن معاوية قد استنجد بالفُضيل بن الأقرع، فلم ينهض معه، فقال فيه:

رأيتُ فُضيلًا كان شيئًا مُلفَّفًا … فأبرزَه التمحيصُ حتَّى بَدَا لِيا

أأنتَ (¬٥) أخي ما لم تكن ليَ حاجةٌ … فإنْ عَرَضَتْ أيقنتُ أنْ لا أخا لِيا

كلانا غنيٌّ عن أخيه حياتَهُ … ونحن إذا مِتْنا أشذُّ تَغَانِيا (¬٦)

وكان الشافعيُّ رحمة الله عليه يتمثَّل دائمًا ببيتين لعبد الله بن معاوية، وهما:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 410 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.