أرى نفسي تَتُوقُ إلى أمورٍ … يُقصِّرُ دونَ مبلغهنَّ مالي
فَنَفْسِي لا تُطاوعُني لبُخلٍ … ومالي ليس يَبْلُغُهُ فَعَالي (¬١)
وكان جوادًا مُمَدَّحًا، فصيحًا شاعرًا.
عبد الله بن يحيى بن زيد
ابن عليّ بن الحسين ﵇ (¬٢). ويسمَّى الحضرميّ؛ لأنه ذهبَ إلى اليمن، واستولى على حضرموت، وهو الَّذي بعث أبا حمزة الخارجيَّ إلى مكة والمدينة، وقَتَلَه ابنُ عطيَّة وسارَ إلى اليمن فقتلَ عبدَ الله.
عبد العزيز القارئ (¬٣)
المدنيُّ النحويُّ، يقال له: بشكست، وعنه أخذ أهل المدينة النحو.
وفد على هشام بن عبد الملك، فقال هشام لصبيانه: تلاحنُوا عليه. فجعل بعضُهم يقول: رأيت أبو رجاء، وجاءني أبا رجاء، ومررتُ بأبا رجاء. فأخذَ غضارةً فيها طعام، وغمسَ لحيتَه فيها، ثم ردَّها على ثيابه، فقال له هشام: ما هذا؟! قال: هذا جزاءُ مَن يُعاشر الأنذال. فضحك هشام ووصلَه (¬٤).
وكان يرى برأي الخوارج ويكتمُه، فلمَّا ظهر أبو حمزة خرجَ معه (¬٥).