Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 411

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثلاثون بعد المئة
  3. عبد العزيز القارئ

أرى نفسي تَتُوقُ إلى أمورٍ … يُقصِّرُ دونَ مبلغهنَّ مالي

فَنَفْسِي لا تُطاوعُني لبُخلٍ … ومالي ليس يَبْلُغُهُ فَعَالي (¬١)

وكان جوادًا مُمَدَّحًا، فصيحًا شاعرًا.

عبد الله بن يحيى بن زيد

ابن عليّ بن الحسين ﵇ (¬٢). ويسمَّى الحضرميّ؛ لأنه ذهبَ إلى اليمن، واستولى على حضرموت، وهو الَّذي بعث أبا حمزة الخارجيَّ إلى مكة والمدينة، وقَتَلَه ابنُ عطيَّة وسارَ إلى اليمن فقتلَ عبدَ الله.

عبد العزيز القارئ (¬٣)

المدنيُّ النحويُّ، يقال له: بشكست، وعنه أخذ أهل المدينة النحو.

وفد على هشام بن عبد الملك، فقال هشام لصبيانه: تلاحنُوا عليه. فجعل بعضُهم يقول: رأيت أبو رجاء، وجاءني أبا رجاء، ومررتُ بأبا رجاء. فأخذَ غضارةً فيها طعام، وغمسَ لحيتَه فيها، ثم ردَّها على ثيابه، فقال له هشام: ما هذا؟! قال: هذا جزاءُ مَن يُعاشر الأنذال. فضحك هشام ووصلَه (¬٤).

وكان يرى برأي الخوارج ويكتمُه، فلمَّا ظهر أبو حمزة خرجَ معه (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 411 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.