Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 473

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئة
  3. مروان بن محمد بن مروان بن الحكم

مروان بن محمَّد بن مروان بن الحَكَم (¬١)

قد ذكرنا سيرتَه، فنذكُرُ مقتلَه، وما يتعلَّقُ به وقد ذكرنا هزيمتَه من الزَّاب إلى الفَرَمَا، وصالحُ بن علي في آثاره.

وقد رُويَ هزيمته على وجه آخر؛ قال مَخْلَد بن محمَّد مولى عثمان بن عفان رضوان الله عليه: كان مروان في عشرين ومئة ألف، فانهزم إلى حرَّان وبها أبان بن يزيد بن محمَّد بن مروان ابنُ أخيه، وكان عاملَه عليها، فأقام بها نيِّفًا وعشرين يومًا، فلما دنا منه عبدُ الله بنُ علي؛ أخَذَ أهلَه وعِياله، وقطع الفرات، وخلَّفَ أبانَ بنَ يزيد بها -وكان خَتَنَهُ على ابنته أمِّ عثمان بنت مروان، فلما نزل بها عبدُ الله؛ خرجَ إليه أبانُ فبايعَه، فأمَّنَه.

ومضى مروان إلى مصر، وتبعَه صالح بنُ عليّ، وعلى مقدِّمته أبو عون [و] (¬٢) عامرُ بنُ إسماعيل الحارثي، فلَقِيَتْهُم خيلُ مروان، فقتلوهم وأسروا منهي رجلًا، فسألوه عن مروان، فطلبَ الأمانَ، فأمَّنوه، فقال: هو نازلٌ في كنيسة بُوصِير، فقصدُوه في الليل، وهربَ أصحابُه، وخرج إليهم، فأحاطوا به، فقتلُوه (¬٣).

وقال الهيثم: أدْخَلَ مروانُ حُرَمَهُ وأهلَه الكنيسة ببُوصِير، ولحقَه أبو عون، فخرج إليهم وقد لبس سلاحَه، وركبَ جوادَه، وكشفَ رأسَه، ونادى: أنا مروان، قد كانت لله علينا حقوقٌ ضَيَّعْناها، ولم نَقُمْ بما يلزمُنا منها، فانتقم الله منَا، وما هي من الظالمين ببعيد. ثم حمل عليهم، فقَتَلَ منهم جماعة، وتكاثرُوا عليه، فقتلوه.

وقيل: طعنه رجل من أهل البصرة ولم يعرفه، فصُرع، فصاح رجلٌ: قُتل أميرُ المؤمنين. وابتدرُوه، فسبق رجلٌ من أهل الكوفة كان يبيع الرُّمَّان، فاحتز رأسَه، وبعثَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 473 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.