Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 482

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئة
  3. مروان بن محمد بن مروان بن الحكم

قال: رأيتُ في المنام كأنَّ عاتكةَ بنت يزيد (¬١) بن معاوية على منبر دمشق ناشرةً شَعْرَها تنوح وتقول:

أينَ الشبابُ وعيشُنا اللَّذُّلذي (¬٢) … كُنَّا به زَمَنًا نُسَرُّ ونَجْذِلُ

ذَهَبَتْ بَشَاشَتُهُ وأصبحَ ذِكْرُهُ … أَسَفًا يُعَلُّ به الفؤادُ ويُنهَلُ

قال عثمان: فلم يكن بين هذا المنام وزوال ملك بني أمية إلا أقل من شهرين.

والبيتان للأحوص من قصيدته التي يقول فيها:

يا بيتَ عاتكةَ التي أتَعَزَّلُ (¬٣)

ثم استقضى المنصورُ عثمانَ على العراق، فمات بالحِيرة قبل أن يبنيَ بغداد (¬٤).

واستقضى مروان سليمان بن عبد الله بن عُلاثة (¬٥).

وأما كاتبُه فعبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري مولى بني عامر بن لؤي، وكان معلِّمًا، وهو الذي يُضرب به المَثَلُ في الكتابة.

وقد أشار بعض الشعراء إليه ومدح بعض الوزراء فقال:

البَدْرُ يَخْجَلُ من مُنائِكْ … والبَحْرُ يَدْهَشُ من عَطائِكْ

يا سيِّد الوزراءِ مِنْ عَبْـ … ــــدِ الحميدِ ومن أولئكْ

ما أحوجَ الدنيا إلى خَرْ … قِ العوائدِ من بقائكْ

وأصل عبد الحميد من الأنبار، وسكن الرَّقَّة، وأستاذُه في الكتابة سالم مولى هشام بن عبد الملك، وهو صاحب الرسائل والبلاغات؛ قال له مروان لمَّا رأى دولتَه قد أدبرت: القومُ محتاجون إليك لأدبك، فإن إعجابهم بك يدعوهم إلى حُسن الظن بك، فاستأمِنْ إليهم، وأَظْهِر الغَدْرَ بي، فلعلك تنفعني في حياتي أو بعد وفاتي في حُرَمي، فأنشده:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 482 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.