Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 483

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئة
  3. مروان بن محمد بن مروان بن الحكم

أُسِرُّ وفاءً ثم أُظْهِرُ غَدْرَةً … فَمَنْ لي بعُذْرٍ يُوسِعُ الناسَ ظاهرُهْ

يا أمير المؤمنين، إن الذي أمَرْتَني به أنفعُ الأمرين لك، وأقبحُهما بي، ولكني أصبر حتى يفتحَ الله عليك، أو أُقتَلَ معك (¬١).

ولما قُتل مروان؛ استخفى عبدُ الحميد بالجزيرة، فغُمز عليه، فأُخذ، فدفعَه أبو العباس إلى عبد الجبَّار صاحب شُرطته، فكان يُحمى له طشتًا بالنار ويضعُه على رأسه حتى مات (¬٢).

وكان على حِجابة مروان صِقلاب مولاه، ويقال: مقلاص، وعلى الخاتم عبد الأعلي بن ميمون بن مِهْران (¬٣).

ولما قُتل مروان عاد صالح من مصر إلى الشام ومعه أموالُ مروان والرَّقيق والسلاح، واستخلف أبا عون على الفُسطاط والديار المصرية (¬٤).

وهذا أبو عَوْن اسمُه عبدُ الملك بنُ يزيد الأزديُّ مولاهم، الجُرجانيُّ، أحد قوَّاد بني العباس".

شهد حِصار دمشق مع عبد الله بعد أن كُسر مروان على الزَّاب، ووليَ إمرةَ مصر [في خلافة السفَّاح] خلافةً لصالح بن عليّ مرَّتين، فكانت ولايته الثانية عليها ثلاثَ سنين وستةَ أشهر.

وعاش إلى أيَّام المهديّ، ولم يُذكر لنا تاريخُ وفاته (¬٥).

قال الطبريّ: مرض فعادَهُ المهديُّ؛ فإذا منزلٌ رَثٌّ، وبناءُ سوء، وإذا طاقٌ صُفَّتُهُ التي هو فيها لَبِنٌ (¬٦)، فأَعجب المهديَّ حالُه وقال له: أوصْي بحاجتك، وسَلْني ما أردتَ، واحْتَكِمْ في حياتك ومماتك، فوالله لئن عَجَزَ مالُك عن شيء تُوصيني به

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 483 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.