Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 266

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والخمسون بعد المئة
  3. أبو هاشم البغدادي الزاهد

الكلام فقال: إنَّك إذًا لواثقٌ بعملك، لكنِّي والله يا سفيان لكأنِّي على شاهق جبل، لا أدري أين أهبط، فمكى سفيان وقال: أنتَ أخوفُ لله منِّي.

وروى أبو نعيم أيضًا عن مصعب بن المقدام قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ وسفيان الثوري آخذ بيده وهما يطوفان، فقال الثوريُّ: يا رسول الله، مات مسعر بن كدام، فقال: نعم، وقد استبشر بموته أهلُ السماء (¬١). انتهت ترجمته.

أبو هاشم البغدادي الزاهد

ذكره الخطيب وأثنى عليه وقال: قال أبو هاشم: إن الله تعالى وَسَمَ الدّنيا بالوَحْشة؛ ليكون أُنسُ المريدين به دونها، فأهلُ المعرفة فيها مستوحشون، وإليه مشتاقون.

وقال أبو هاشم: أعوذ بالله من علم لا ينفع.

وكان أبو هاشم من أقران أبي عبد الله البراثي، وصحبه الثوريُّ، وكان سفيان يقول: ما زلت أُرائي وأنا لا أشعر حتَّى جالستُ أبا هاشم، فأخذتُ منه ترك الرياء، وأدَّبني بذلك. والله أعلم (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 266 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.