Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 126

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والثمانون بعد المئة
  3. العباس بن الأحنف

واستنهضوني فلمَّا قمتُ نحوهمُ (¬١) … بثِقْلِ ما حمَّلوني منهمُ (¬٢) قعدوا

لأَخرجنَّ من الدنيا وحبُّهمُ … بين الجوانحِ لم يَشْعُرْ به أحدُ

وقال (¬٣): [من المنسرح]

إنْ تَشْقَ عيني بهم فقد سَعِدت … عينُ رسولي وفزتُ بالنَّظرِ (¬٤)

وكلَّما جاءني الرسولُ لهم … رددتُ شوقًا في طرفه بصري

تظهرُ في وجهه محاسنهم … قد أثَّرت فيه أحسنَ الأَثر

خذ مُقْلَتي يا رسولُ عارِيةً … فانظر بها واحتكم على بصري

ذِكر وفاتِه:

قال عمر بن شَبَّة: مات العباسُ بن الأحنفِ في اليوم الذي مات فيه محمَّد بن الحسن والكسائيُّ سنةَ تسعٍ وثمانين (¬٥) ومئة، وقيل: سنةَ ثمانٍ وثمانين، وقيل: إنَّ وفاتَه تأخرت بعد وفاة الرشيد.

وقال محمَّد بن يزيَدَ الثُّمالي: مات العباسُ وإِبراهيم الموصليُّ في يومٍ واحد، فرُفع خبرُهم إلى الرشيد، فأمر المأمونَ بالصَّلاة عليهم، فوافاهم في موضعِ الجنائز، فقال: مَن قدَّمتم؟ قالوا: إِبراهيم، قال: أَخِّروه وقدِّموا العباس، وصلَّى عليهما. فلمَّا فرغ اعترضه بعضُ الطاهريةِ (¬٦) فقال: أيها الأميرُ، لمَ قَدَّمت عباسًا؟ فقال: يا فضوليُّ؛ لقوله: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 126 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.