Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 125

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والثمانون بعد المئة
  3. العباس بن الأحنف

المؤمنين، دعني حتى ترجعَ إليَّ نفسي، فقد طرقني وعيالي حالٌ اللهُ أعلمُ بها، فانتظر هُنيَّةً ثم أَنشد هارون: [من مجزوء الوافر]

جنانٌ قد رأيناها … فلم نرَ مثلَها بشرا

فقال العبَّاس:

يزيدُك وجهُها حُسنًا … إذا ما زدتَه نظرا

فقال هارونُ: زدني، فقال:

إذا ما الليلُ مال عليـ … ك بالإِظلام واعتكرا

ودَجَّ فلم ترى قمرًا … فأَبرِزْها ترى قمرا (¬١)

فقال له هارون: قد ذعرناك وأَفزعنا عبالك، وأقل الواجبِ أن نعطيَك دِيَتَك، فأمر له بعشرة آلافِ درهم.

ومن شِعر العبَّاس: [من البسيط]

قد سَحَّب الناسُ أذيال الظُّنون بنا … وفرَّق الناسُ فينا قولَهم فِرَقا

مكاذب قد رمى بالظنِّ غيرَكمُ … وصادقٌ ليس يدري أنَّه صَدَقا (¬٢)

أخذه من قول العُقيلي: [من الطويل]

أَلَا يا سرورَ النَّفسِ ليس بعالمٍ … بك الناسُ حتى يعالموا ليلةَ القدرِ

سوى رجمِهم بالظنِّ والظنُّ مخطئٌ … مِرارًا ومنهم مَن يصيب ولا يدري (¬٣)

وقال (¬٤): [من البسيط]

أَفدي (¬٥) الذين أَذاقوني مودَّتَهم … حتى إذا أَيقظوني في الهوى رَقَدوا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 125 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.