Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 203

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والتسعون بعد المئة
  3. هارون بن محمد

فطرب وقال: أيُّكم يُجيزه بمثله وله عشرةُ آلاف درهم؟ فما أَجازه أحد، وكان على رأسه خادمٌ واقف، فدخل على عنانَ فأخبرها، فقالت في الحال:

هيَّجتَ بالقول الذي قد قلتَه … داءً بقلبي لا يزال دَفينا

قد أَينَعَتْ ثَمرَاتُه وتضاعفَتْ … وسُقينَ من ماء الهوى فرَوينا

كذَبَ الذين تقوَّلوا يا سيِّدي … إنَّ القلوبَ إذا هَوينَ هوينا

فقال: قد أجازه شخص، وأَنشده الأبيات، فقال: وَيحَك لمن هذا؟ قال: لعِنان، فبعث فاشتراها في الحال بمئة ألفِ درهم (¬١).

وكان الرشيدُ قد هجر عنان، فكتبت إليه تقول: [من الخفيف]

كُنْتُ في ظلِّ نعمةٍ بهواكا … آمِنًا منك ما أخاف جَفاكا

فسعى بيننا الوُشاةُ فأقْرَرْ … تَ عيون الوشاةِ بي فهَناكا

ولَعَمري بغير ما كان أولى … بك في الحقِّ ما جُعلتُ فداكا

فرضي عنها.

ومن شِعر الرشيد: [من السريع]

ملكتُ مَن أصبح لي مالكًا … لكنَّه في مُلْكه ظالمُ

لو شئت لاجتاحَتْه (¬٢) لي قُدرةٌ … لكن حكمَ الحبِّ لي لازم

أحببتُه من بين هذا الورى … وهو بحبِّي عارفٌ عالم

ودخل أبو العَتاهِية على الرشيد، فقال له: يا أبا العتاهية، أنشِدني، فأنشده: [من البسيط]

لا تأمَنِ الموتَ في طرفٍ وفي نَفَسِ … ولو تستَّرتَ (¬٣) بالحجَّاب والحَرَسِ

واعلمْ بأنَّ سهام الموت قاصِدَةٌ … لكلِّ مُدَّرع منَّا ومُتَّرِس

ترجو النجاةَ ولم تَسْلُكْ مسالكَها … إنَّ السفينة لا تجري على اليَبَس

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 203 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.